لم تعلم (زهراء المقبل) الطالبة في المرحلة الابتدائية بالمدرسة الثالثة بالقطيف أنها على موعد مع القدر أثناء اصطفافها في الطابور الصباحي أثر نوبة برد لم تستطع تحملها وفارقت الحياة وسط ذهول معلماتها وزميلاتها اللاتي لم يصدقن ما حدث ، يذكر ان الطالبة بدت مصفرة الوجه مما حدا بالمرشدة الطلابية إلى استدعاء ولي أمرها الذي فجع بوفاتها .
الجدير بالذكر أنه في العام الماضي فارقت فتاة الحياة في مدينة القريات لنفس السبب مما حدا بوزارة التربية والتعليم في حينه إلى إلغاء الطابور الصباحي في جميع مناطق المملكة بسبب مضاعفات الأجواء الباردة على
السبت, 22 ذو الحجة, 1429
وفاة طفلة من البرد في الطابور
الطلبة وأثرها السلبي على صحتهم.
الله يرحمها وربي اخبار تبكي وش ذنبها الطفلة
والله المفروض مافي مدارس في الشتاء<<كثري منها
أضف تعليقا
اضيف في 13 محرم, 1430 04:50 م , من قبل man15
من الكويت
من الكويت

الله يرحم الطفله
لكن من المفترض من ولي امر كل طفل اذا راء ان الجو بارد يترك الطفل في فراشه الدافئ افضل لان البرد لم يكون مثل قبل الان البرد والعياذ بالله شديد نحن الرجال لا نتحمل فكيف طفله صغيره لا استطيع قول اكثر من
رحمةالله عليكي وعلى اطفال غزه
اضيف في 12 صفر, 1430 11:01 م , من قبل alarefh
من ليبيا
من ليبيا

هي مشكلة العرب مو مشكلة الطفلةفل نقارن بي ن طفل لندن كيف ومة يدهب الى المدرسة وطفل العرب بصفة عامة وما بل المملكة التي هي من افضل دول العرب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











بصراحه من المفروووض في فصل الشتاء القاء الطوابير الصباحيه في جميع المدارس في المملكه وذلك بسبب البرد ما ذنب تلك الطفله التي راحت ضحيه لهذا الطابور تحياتي لك وشكرآ على النقل